لوحة الغلاف للفنان المبدع جمال بوطيب.
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
كلمة الناشر:
"تواصل مجلة مقاربات اختيارها في طبع الدراسات المميزة التي تنشر على صفحات اعدادها؛ وذلك في اطار سلسلة "بحوث المجلة" التي نوه بها المحكمون؛سواء من اعضاء اللجنة العلمية او اعضاء الهيئة الاستشارية اوممن انتدبتهم المجلة. هذه السلسلة هي الثالثة من اصدارات المجلة، فبعد سلسلة "هدية العدد" و سلسلة "دراسات" ها هي سلسلة بحوث المجلة تواصل المسير بكتاب للباحث عبد العاطي الزياني نشر في عدد خريف 2008 بعد أن أصدرنا كتابين احدهما للباحثة مريم بقالي و الثاني للباحث يوسف الادريسي.
و يعتبر كتاب الدكتور عبد العاطي الزياني: الماكرو تخييل في القصة القصيرة جدا بالمغرب حبة أخرى من حبات عقد منشورات "مقاربات" التي تسعى إلى خلق تميزها انطلاقا من امكانياتها الذاتية الخالصة و بفضل روح العلمية الجدية التي يتمتع بها فريق عملها المتكامل و المتجدد.
و اذا تنشر مقاربات هذا العمل تؤكد لقراءها الكرام اصرارها على الاستمرار في نهجها مفتخرة بدعمهم الكبير و المتواصل، كما تؤكد لكتابها عزمها على النفتاح الدائم و المستمر على اشتغالاتهم و اجتهاداتهم التي ما فتؤوا يخصون المجلة بها تعبيرا عن ثقتهم و تأكيدا لمؤازرتهم لهذا المشروع العلمي العربي الفتي. "
تقديم الكتاب من تأليف الأستاذ يوسف الادريسي عن اللجنة العلمية للمجلة.
ندوة حول النص الادبي والمناهج النقدية
احتفاء بالكتابات الابداعية والنقدية للدكتور جمال بوطيب
ينظم ماستر النقد الأدبي بين التاصيل والتحديث ( كلية الآداب- مراكش) بتنسيق مع مؤسسة البشير للتعليم الخصوصي ومجلة العلوم الانسانية مقاربات، ندوة
" النص الأدبي والمناهج النقدية "
احتفاء بالكاتب والباحث جمال بوطيب
وذلك يوم السبت 24 يناير 2009 بمشاركة طلبة الماستر بتكوينيه المستمر والاساسي والاساتذة الباحثين والنقاد : عبد العزيز جسوس، حسن المودن، عبد الجليل الازدي،محمد ايت لعميم، محمد بوغالي ، يوسف الادريسي ، عبد العاطي الزياني. وذلك وفق البرنلمج التالي:
البرنامج
9 :00 صباحا: جلسة الافتتاح
- كلمة مؤسسة البشير للتعليم الخصوصي
- كلمة ماستر النقد الادبي بين التأصيل والتحديث
- كلمة مجلة العلوم الانسانية مقاربات
- كلمة اللجنة المنظمة
9 :30 حفل شاي
9:45 الجلسة الصباحية : النص الادبي والمناهج النقدية
رئيس الجلسة: الدكتور يوسف الادريسي
9 :50رضوان غرافي : البعد النفسي في النقد العربي القديم.
10 :10سالم مايابا: المنحى التاريخي في نقد الشعر عند العرب (الشعر والشعراء نموذجا).
10 :30ولد متالي لمرابط بن أحمد: الاتجاه التاريخي في النقد الموريتاني (التصنيف والقراءة).
10 :50رشيد جابري : الغزل بين المنهج التاريخي والبنيوية التكوينية.
11 :10حليمة أيت رحو: تلقي النص الشعري في ضوء النقد العربي القديم.
11 :30حنان كموسي: قراءة الخطاب الروائي من منظور البنيوي التكوينية حميد الحمداني نموذجا.
11 :50 مناقشة
الجلسة المسائية: الكتابات الإبداعية والنقدية للكاتب والباحث جمال بوطيب
رئيس الجلسة الدكتور عبد العزيز جسوس
15 :05د عبد الجليل الازدي : المحفل السردي في الكتابات النقدية لجمال بوطيب.
15 :25د. حسن المودن: قراءة في رواية "سوق النساء" لجمال بوطيب.
15 :45د. يوسف الادريسي:بلاغة التعدد في كتابات جمال بوطيب.
16 :05د. محمد ايت لعميم:"زخة.. ويبتدىء الشتاء" عالم رحب في حيز ضيق.
16 :25د. محمد بوغالي : الجسد والعالم في كتاب" نحن والاخر" لجمال بوطيب.
16 :45د. عبد العاطي الزياني: قراءة في كتاب "الجسد السردي" لجمال بوطيب.
17 :00شهادات.
18 :00 كلمة المحتفى به.
18 :20كلمات الاختتام.
سكرتارية المجلة
فتنة الجوز
قراءة في تجربة الفنانة التشكيلية نادية خيالي
احتفاءا بالفنانة التشكيلية المغربية نادية خيالي التي تعتبر المستشارة الفنية
للمجلة الم
حكمة
"مقاربات"،و تنويها بالمجهودات التي تقوم بها حيث
أن أغلفة المجلة و جل منشوراتها عبارة عن كل أو جزء من لوحاتها الفنية. صدر كتاب "فتنة الجوز" للدكتور جمال بوطيب و هو قراءة في تجربة الفنانة التشكيلية نادية خيالي.
نقرأ في المدخل: " يهدف هذا الكتيب إلى مساءلة الحضور المرجعي للاشتغالات التشكيلية للفنانة المغربية نادية خيالي، و هي مساءلة تروم تحقيق أهداف ثلاثة:
-كشف المرجعيات الفكرية و الثقافية (الخلفية).
- البحث في أشكال تمثل هذه المرجعيات (الإبداع التشكيلي).
- استكناه أفق تمثل المرجع ( أثر ابداعها و امتداداته).
و بغية تحقيق هذا الهدف، اخترنا اجراء منهجيا هو دمج المكونات الثلاثة أثناء المساءلة، و ذلك بالبحث في تداخلها و تآلفها و تنافرها، مستندين على إطار نظري لمفهوم المرجع و على اقتراحات تصورية للفنانة نفسها من خلال رؤيتها التشكيلية و الفنية، و اعتمادا على التلقيات البصرية لأعمالها، مؤكدين أن أشكال التمثل للمرجعيات تتجلى في أثر المرجع من جهة، و تجدد الدوال من جهة ثانية، و بالتالي تجدد المدلولات و إعادة انتاجها من جهة ثالثة.
و ستنحو المساءلة وجهة تركز فيها على المكونات الابداعية للوحة و على التوازيات الغرافية و التيبوغرافية فيها، مع البحث في علاقة من علاقات التوحد التي يستند عليها اشتغال الفنانة و هي المثلث."
صدر للباحث المغربي الدكتور يوسف الإدريسي
كتاب جديد بعنوان : التخييل والشعر : حفريات في الفلسفة العربية الاسلامية ، وقد جاء في تصدير الدكتور عباس أرحيلة : « يندرج كتاب
د. الإدريسي ضمن مشروع علمي مجاله التخييل في الفكر الإنساني عامة وفي الدراسات العربية قديمها وحديثها خاصة؛ وهو مشروع انطلق من أطروحته الجامعية مفهوم التخييل في التفكير البلاغي والنقدي عند
العرب، وبدأ بالكشف عنه من خلال نشره لكتابه الأول : «الخيال والمتخيَّل في الفلسفة والنقد الحديثين» (ط1، 2005). ويأتي اليوم كتابه هذا، لوضع اللبنة الثانية في تشييد مشروعه العلمي هذا
.
وتكمن قيمة الكتاب كما يوضح الدكتور أرحيلة في كون د. يوسف الإدريسي يرى أن دراسة مفهـوم التخييـل الشعري، ينبغي أن تنطلق من البحث عن "لحظات التكون والنشأة" وفيها، وذلك حين شرعت المصطلحـات تنبثق وتتوالـد وتتنامـى وتتكاثـر في حقـول المعرفة عامة، وفي حقل الشعرية العربية خاصة. ولذلك فقد اتجه صوب النصـوص المترجمة من اليونانية إلى العربيـة، خلال العهـود الأولى لهـذه الترجمة . وبجعل د. يوسف الإدريسي هذه المرحلة الأساس في قراءة جهود الفلاسفة المسلمين في تناولهم للتخييل؛ يُقدم إسهاما جديرا بالتقدير والاهتمام في إطار الدراسات التي تناولت مقولة التأثير الهيليني في البيان العربي عامة، والتي تناولت مفهوم التخييل بشكل خاص. ويُعدُّ ما قدمه د. الإدريسي في كتابه هذا لبنة هامة في صرح هذه الدراسات، وفتحا لمجالات البحث فيها، وإضافة بمراجعته لما كُتب عنها. »
ويقول الدكتور يوسف الإدريسي في تقديم كتابه: « تنطلق هذه الدراسة -في مقاربتها لمصطلح التخييل- من تصور مغاير يؤمن بأن مقاربته، وإدراك المضامين النظرية والجمالية التي ينطوي عليها في لحظات نضجه الإجرائي، وعبر أبرز مستويات اشتغاله في الخطاب الفلسفي العربي القديم يتطلب أساسا تجاوز الرؤية الانتقائية والتحليل التجزيئي اللذين وسما اشتغال كثير من الجهود المهتمة بالموضوع، والبحث -بدل ذلك- عن المراحل الأولى لبداية نشأته وتشكله، ومن ثمة، فهي تتبنى إجراء حفريا في النصوص المُبَكِّرة التي نقلت التراث الفلسفي اليوناني إلى العربية، والتي تسبق لحظة نضجها الاصطلاحي، وذلك للكشف عن الطبقات الدلالية الأولى المترسبة في ذاكرة كلمة "تخييل"، وإبراز مجمل الخصائص والمميزات العالقة باستعمالاتها اللغوية والمعرفية المختلفة، لأن ذلك من شأنه أن يمكن من معرفة كيفية تشكل كيانها الاصطلاحي وأسسها في الخطاب الفلسفي، وأن يفيد في فهم طبيعتها وأصول توظيفها في مختلف المعارف العربية القديمة، خاصة أن اللفظة استخدمت في علوم أخرى ، كما سيمكن ذلك أيضا من إبراز مدى إسهام الفلاسفة المسلمين في إغناء مضمونها الاصطلاحي وقيمتها الجمالية ...» .
للإشارة فإن هذا الكتاب هو ثالث كتاب للباحث بعد : "الخيال والمتخيل في الفلسفة والنقد الحديثين" ، و" عتبات النص: بحث في التراث العربي والخطاب النقدي المعاصر" .


| Janvier 2010 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | ||||||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | ||||
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | ||||
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | ||||
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||||
|
||||||||||
Derniers Commentaires