Jeudi 15 janvier 2009 4 15 /01 /2009 00:22

         Comme récompense aux chercheurs qui publient sur les pages de le revue « Approches » la série « Recherches de la revue » est naît .Cette série reprend des études bien choisies déjà parues dans les numéros précédents. Comme premier livret en français, le comité consultatif a choisis la recherche effectuée par la chercheuse Meriem Bekkali sur « Le transit mémorial dans « un été à Stockholm » de Khatibi ».

            On lit dans l'introduction de cet te recherche : « "Un été à Stockholm " frappe par la nature de sa composition qui touche non seulement le montage des séquences mais aussi celui des paragraphes. En effet, l'auteur ne signe aucun contrat entre le narrateur et le lecteur et laisse indéfinie l'origine de l'histoire à la faveur de « la seule révélation de l'instant ».

         Contrairement donc à un Balzac dont les explications tendent à lier les fils des événements aux comportements des personnages, Khatibi met en œuvre une histoire dont les fils sont déterminés par l'expérience même.

Par cette absence de contrat entre le narrateur et le lecteur, on comprend la réaction de l'auteur contre ce milieu commun qui fait du récit un lieu d'admiration.

         Il convient pour savoir comment Khatibi suspend l'attention de son lecteur, comme y invente le roman d'étudier comment s'opère le changement des séquences et des paragraphes. Pour ce faire, nous avons jugé nécessaire le passage par le point de vue Ricardou sur la transition pour montrer la différence entre le transit chez ce dernier et le transit chez Khatibi. »
Par revueapproches - Publié dans : Essais
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 10 janvier 2009 6 10 /01 /2009 21:59

ضمن منشورات مجلة " مقاربات"صدر للباحث والاكاديمي المغربي الدكتور يوسف الادريسي كتاب نقدي بعنوان " عتبات النص : بحث في التراث العربي والخطاب النقدي المعاصر"

زين بلوحة للفنانة المغربية نادية خيالي  المستشارة الفنية للمجلة .

 وجاء الكتاب في 94 صفحة من القطع الكبير متضمنا لرؤية الكاتب الخاصة للموضوع والتي يقول فيها:" ولئن كان ظهور بعض العلوم المهتمة بالتواصل ودراسة أساليب التأثير في المتلقي وتوجيه انتباهه نحو "بضاعة" بعينها تحكم في طرائق صياغة كثير من عتبات النص وتشكيلها، فقد أسهم تطور تقنيات طباعة النصوص وترويجها إلى حد بعيد في تزايد الاهتمام بها.

 وليس معنى ذلك أن الوعي بقيمة العتبات وأهميتها حديث النشأة متأخر الظهور، وأنه ظل مرتبطا بعلوم محددة، متوقفا على اكتشاف الطباعة وتطورها، بل إنه قديم قدم حركات التأليف الأدبي والعلمي، وبالرغم من كونه لم يبلغ أعلى درجات النضج النظري والمنهجي والتطبيقي، إلا أنه انبثق - بدرجات متفاوتة- مع ظهور النصوص الأولى، وأخذ في التنامي والتطور وفق مستوى وعي القدامى بقيمة عتبات النص وأهميتها .

 وإذا كانت الدراسة الراهنة تسعى إلى مقاربة عتبات النص من خلال متن روائي، فإنها ترى -لاعتبارات نظرية ومنهجية أيضا- ضرورة الوقوف قبل ذلك عند التصورات القديمة والحديثة بهذا الخصوص" وفي كلمة تصديرية كتبها الناقد والاكاديمي الدكتور عبد الجليل بن محمد الازدي يرى ان الباحث : جمع بين المشاغل النظرية ودراسة حالة محددة، علاوة على أنها صيغت في سياق أكاديمي- جامعي يعود إلى بداية التسعينات، وذلك قبل أن تنبري العديد من المصنفات للاهتمام بهذا الموضوع. ولاشك في أن هذا يشير إلى نمط من السبق المعرفي والتاريخي الذي لا يعدم مقدماته في الحقل الجامعي المغربي، وإن ظلت هذه المقدمات رهينة التقاليد الشفوية"

  بينما نقرا في  تقديم الكاتب والباحث الدكتور جمال بوطيب :ولعل أهم ما يميز الكتاب هو سعي مؤلفه إلى خلق تآلف بين الدلالي واللساني في حقل السرديات من خلال مكون هو العتبات.. بتفاصيلها الصغرى، من عناوين وعناوين داخلية، ومقتبسات ووظائفها، وإشارات ومرجعياتها، مميزا بين التمظهرات الغرافية والتيبوغرافية، والصور والأيقونات، والأسس والهوامش، والدوال والمدلولات، مازجا - دونما خلط - بين خلفيات مرجعية وفكرية مختلفة،  تمتد من الدلالي إلى اللساني إلى السيميائي إلى الشعري"
Par revueapproches - Publié dans : منشورات المجلة
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 29 décembre 2008 1 29 /12 /2008 00:48
صدر ضمن منشورات مقاربات كتاب للباحث السوسيولوجي المغربي الدكتور احمد شراك بعنوان" الثقافة وجواراتها "وهو كتاب يقع في 73 صفحة من القطع المتوسط ، زين بلوحة للفنانة المغربية نادية خيالي .يقول المؤلف في مقدمة كتابه :'يحاول هذا الكتاب أن يقارب إشكالية/إشكاليات تهم العامل الثقافي ودور الثقافة في هندسة السلوكات وبلورة القيم وتمثل العلائق والنماذج والفاعليات والبنى المختلفة في المجتمع والحياة، مركزا بالخصوص، سواء بطريقة مضمرة أو مظهرة على آليتين اثنتين:

1- آلية الكشف القائمة على تبيان البيني الثقافي أو الثقافة البينية خاصة بين الأنوات والأغيار على صعيد بناء المعرفة وتكونها وذاكرة تخلق نصوصها ومتونها، وعلى صعيد استراتيجيات التواصل أو التفاصل..

2- آلية العرض القائمة على تبيان المابين (entre) الثقافة وأنماط واستراتيجيات وسلوكات وأحداث ووقائع وبنى ومجالات.

وفي المجمل يحاول الكتاب أن يركز على الثقافة وجواراتها انطلاقا من أهمية العامل الثقافي المستمدة من فرضية مركزية وهي أن الثقافة هي أم التخصصات والمحتذيات والتركيبات المعرفية وكذا المسلكيات والعلائق والقيم، وأساس الصراعات أوالتفاهمات، أساس الحرب والسلم، وأساس التهدئة أوالتوتر، انطلاقا من أن الإنسان كائن رامز كما يقول كاسيرر، كائن ثقافي بامتياز، وفي خضم هذه الكينونة تخصب العقائد والتصورات والفلسفات وأنثروبولوجيا العقليات والذهنيات بشكل مؤتلف أومختلف من الهوية إلى الإنية إلى أنطولوجيا الوجود والمصير هنا أو هناك بالجمع لا بالمفرد.

تأسيسا على هذه الأهمية فقد أصبح لافتا اليوم الاهتمام بالثقافة خاصة 'الدراسات الثقافية' كمحتذى أو كاتجاه يتدخل في أنماط عديدة من المعرفة الإنسانية بما في ذلك الأدب كالنقد الثقافي الذي أصبح رائجا، وكذلك اتجاه التعددية الثقافية الخصيب في أمريكا خصوصا من أجل مناولة/مناولات قضية التعدد الثقافي سواء في الولايات أو الجغرافيات المختلفة ثم استراتيجيات التداخل الثقافي (interculturel) في البناء المجتمعي والثقافي خاصة بالنسبة للمجتمعات ذات الأقليات الوافدة، فضلا عن المثاقفة والعبور الثقافي بين الشعوب والقوميات والمجتمعات.

وأخيرا فإن الكتاب يحاول أن يجد له 'حيزا ' في 'البحث الثقافي' انطلاقا من سوسيولوجيات الثقافة والإعلام... من خلال مجموعة من المساهمات، بعضها نشر في الصحف والمجلات والكتب الجماعية على فترات، وخضع للحذف والإضافة والتحيين، وبعضها الآخر يذاع لأول مرة، لعلها محاولة لا تصبو إلا إلى الاستشكال، وإثراء الأسئلة والحفر في فواصل وهوامش من أجل إخصاب الخطاب الثقافي ببلادنا'.

Par revueapproches - Publié dans : منشورات المجلة
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 20 décembre 2008 6 20 /12 /2008 23:47

العصبية والمذهبية

            ضمن منشورات مقاربات  ( سلسلة دراسات)  صدر للباحث المغربي محمد الجوني كتاب بعنوان " العصبية والمذهبية "جاء في مقدمته" ...بعد قرابة خمسة عقود أو يزيد من حركة الفتوح الإسلامية التي اضطلع بها الرواد الفاتحون الأوائل وعلى رأسهم عقبة بن نافع الفهري وحسان بن النعمان، وموسى بن نصير،... وما  اتسم به هذا العهد من عمل جاد لنشر الدين الحنيف، وتبصير  البربر بعقيدته وشرائعه، وتعليمهم اللغة العربية، وهو ما جعل بعض الباحثين يقرون ان الفتح الاسلامي يعد غزوا  ثقافيا.

بيد أنه بالإضافة إلى الرسالة السمحة التي حملها رجال الإسلام إلى هذه البقاع، استشرت  ممارسات وسلوكات غير شرعية، لم تستمسك بعروة  الإسلام الوثقي، وحادت عن جادته، وكانت في اغلبها بدوافع العصبية، ونهم ذوي النفوذ في الهيمنة على  الموارد الاقتصادية والمالية،  والاستئثار بها دون غيرهم، مع ما  نجم عنه من اقصاء لافراد وجماعات بكاملها.

هذه السلوكات حركتها الخلافة تارة، ورجالها من الولاة تارات أخرى، وكانت من ابرز النتائج المترتبة عنها احتدام الصراعات العصبية بين الأسر الفاتحة الكبرى.

وبناء على ما تقدم فان الحركات المناوئة ستجد في الشرع  الإسلامي،  وتعاليمه الجلية، والتي لا يعتريها لبس، حجة لنبذ جور العمال والولاة، ومن الدعوة الخارجية ملاذا.

شكلت تلك الحركات الشذرات الأولى للبروز الأفكار الداعية الى اسهام العنصر المحلي في تسيير شؤون بلاده، وتلافي التهميش والإقصاء الذين تعرضوا له.

وجد الدعاة الخوارج في بلاد المغرب مرتعا خصبا لبث دعواتهم والتخطيط لمشروعهم السياسي مستغلين التذمر والاستياء الذي كان للبرير من السياسة الجائرة لعمال الخلافة والعوز الاقتصادي.

وقد تمخض عن هذه الملابسات حدوث اول ثورة بربرية، وحدت العصبيات البربرية التي تدين بالمذهب الخارجي الصفري وكانت ابرز نتائجها استقلال المغربين الأقصى والأوسط وانتهاء عصر الولاة بهما"

         يقع الكتاب في ثمانين صفحة من القطع المتوسط وقد اهداه صاحبه الى كل متمذهب غير متعصب يؤمن بالاختلاف ويربأ بنفسه عن الخلاف.

Par revueapproches - Publié dans : منشورات المجلة
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 18 décembre 2008 4 18 /12 /2008 22:58

         Dans la série « essais » aux éditions « Approches » parution d'un nouveau titre « Seuils du théâtre de la cruauté » de Said Karimi, en collaboration avec El Omari El Alaoui Abderrahmane. Cet ouvrage retrace le parcours d'Antonin Artaud poète, romancier, acteur, dessinateur, dramaturge, théoricien du théâtre et inventeur du concept du « Théâtre de la cruauté ». Dans l'introduction on lit :

      « La vie d'antonin Artaud était aussi tumultueuse que le 20ème  siècle. A La folie guerrière de ce siècle fait écho l'aliénation mentale de ce grand dramaturge. Avec les nombreux courants littéraires, philosophiques et artistiques qui ont caractérisé ce siècle, va de pair le caractère inconstant de ce penseur, nous allons dire de ce personnage. 

     Au cours de ce siècle orageux, Artaud a vite pris conscience du déclin de la dramaturgie occidentale parallèlement à la crise de la même civilisation.

         Le sentiment de culpabilité provoqué par les deux guerres et le colonialisme ont amplement contribué à cette crise morale et philosophique.

        C'est pourquoi Artaud a voulu remettre en question et le modèle et le théâtre occidentaux.

La fascination de l'orient, du théâtre afro-américain ainsi que l'apport du soufisme, du surréalisme et du mysticisme y ont certainement une part de responsabilité.

       Ainsi, Artaud nie toute possibilité de mimésis théâtrale fondé sur le spatial, le visuel, le gestuel et le graphique.

       Les notions des métaphysiques, de la magie et de transe y trouvent amplement leur place parallèlement à un intérêt particulier pour le corps et le sacré.

        Artaud privilégie aussi le retour aux sources païennes et grecques célébrant, par voie de conséquence, les mythes fondateurs de la cruauté cosmique ».
Par revueapproches - Publié dans : Essais
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander

Présentation

  • : Le blog de revueapproches
  • revueapproches
  • : Littérature
  • : مجلة مقاربات مجلة متخصصة في العلوم الانسانية وهي محكمة تضم لجنة علمية وهيئة استشارية دولية ويديرها ويراس تحرير ها الكاتب والباحث المغربي الدكتور جمال بوطيب
  • Recommander ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • Contact

Recherche

منشورات مقاربات

                                         

أحمد شراك" الثقافة و جواراتها
" يوسف الادريسي " عتبات النص

Said Karimi " Seuils
du théâtre de la cruauté"












محمد الجوني: العصبية و المذهبية

Calendrier

Janvier 2010
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
             
<< < > >>

Adresse عنوان المراسلة

للمراسلة: ص ب 468 البريد الرئيسي-المدينة الجديدة - أسفي   المغرب
e-mail: mokarabat@gmail.com
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus