Vendredi 15 mai 2009
5
15
/05
/2009
23:53
ضمن منشورات "مقاربات" و في إطار سلسلة "دراسات" صدر للدكتور جمال بوطيب كتاب "السردي و الشعري:
مساءلات نصية" في طبعة ثانية.
يقول المؤلف في مقدمة الكتاب:
" يهدف هذا الكتاب إلى مساءلة الحدود "المرسومة/ المهدومة" بين نمطين كتابيين
اثنين هما "الشعر" و "النثر"، و لا تعني المساءلة هاهنا مراجعة لمعطيات "المفاضلات" النصية كما تناولتها كتب التراث، و لا تزكية لشرف هذا النوع أو ذاك سعيا إلى
تسمية أو لقب أو تمييز لأحدهما، و إنما يسعى المؤلف إلى مساءلة المتبقي من خصائص هذا النمط أو صنوه بعد هذا التداخل الحاصل بينهما على مستوى أجناس الكتابة و
فروعها.
و لتحقيق هذه الغاية، سطرنا تحديدا مفهوميا لمجموعة من المفاهيم (الشعري و السردي و الشعرية و السردية، و غيرها)، و حاولنا في ضوئها ملاحظة التداخل بين مجموعة من
التناصات الشكلية باعتبارها - بالنسبة إلينا- " استدعاء لنصوص ثوان استدعاء شكل، لا استدعاء متن"، لننتقل بعد ذلك إلى الاشتغال على نصوص مختلفة سردية و شعرية و عربية، و هي نصوص لم يتم انتقاؤها سلفا أو
بنية قاصدة، و إنما قرأناها منهجيا في أزمنة متفاوتة، و كتبنا عنها أيضا في أزمنة متفاوتة، و اتضح لنا لاحقا أن ما وحدها -أثناء لحظات الاختيار المتباعدة- هو هذا
التحدي المعلن مرة و المضمر أخرى، و الواعي مرة و غير الواعي أخرى لمفهوم الجنس.
إن النصوص التي اشتغلنا عليها في رواية " مخلوقات الأشواق الطائرة" للروائي المصري ادروار الخراط، و ديوان "النشيد السري" للشاعر المغربي مهدي حاضي الحمياني، و رواية
أحلام بقرة" للروائي المغربي محمد الهرادي، و رواية "المنعطف" للروائي المغربي الحبيب الدايم ربي، و ديوان "كتاب الرماد" للشاعر الأردني عبد الله رضوان، و
ديوان"الولد المر" لمحمد علي الرباوي، و نص "لا بد أن أحدا حرك الكراسة" للقاص و الشاعر السعودي يوسف المحيميد، و قصيدة "نشيد أوروك" المطولة للشاعر العراقي عدنان الصايغ، و ديوان " في الرياح و في
السحابة" للشاعر المغربي محمد بنعمارة، و هي كما يلاحظ القارئ نصوص سردية و شعرية، اعتبرنا الأولى منها قد تخلت عن بعض من سرديتها لصالح الشعر، و الثانية قد
تخلت عن كثير من شعريتها لصالح السرد. غير أن هذا التخلي المزدوج التوجه و المؤسس على المطاوعة اعتبرناه ملمحا جماليا عضد من أدبية هذا النص أو ذاك، و
جعل مساءلته أمرا ملحا و مشروعا. "
يقع الكتاب في 110 صفحة من القطع المتوسط و قد زين الغلاف بلوحة فنية للفنان العراقي طارق معروف من تصميم القسم الفني للمجلة
.
Par revueapproches
-
Publié dans : دراسات
0
-
Recommander
Jeudi 14 mai 2009
4
14
/05
/2009
00:02
ضمن منشورات مقاربات وفي إطار سلسلة دراسات صدر للباحث المغربي الدكتور محمد قاسمي كتاب نقدي بعنوان "
الإبداع المغربي المعاصر بالجهة الشرقية" في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة ، وقد جاء في التقديم الذي كتبه الدكتور بدر المقري"... وأيا كانت
الآراء متضاربة، فلعل نقطة التقاطع هي أن الفضاء عنصر فاعل في تشكيل أو إعادة تشكيل التجارب الإبداعية الأدبية . ومن يتأمل هذا العمل الذي أنجزه الدكتور
محمد يحيى قاسمي، يلتقط ولا شك وجود علاقات منظمة بين سيرورة الأجناس الأدبية (الشعر - الرواية - القصة -
المسرحية) وسيرة المبدعين الأدباء من خلال مجال مكاني مشترك هو: الجهة الشرقية من المغرب. والحصيلة هي تجارب إبداعية مختلفة ذات قواسم مجالية
مشتركة. وبعبارة أخرى، هي: فروع متعددة ذات أصل مشترك، هو : الفضاء والمجال.
ولما كان التجزيء محيلا في تركيبه إلى كليات، فإن ما أنجزه الدكتور محمد يحيى قاسمي هو ببليوغرافيا
مختصة تراد لذاتها لأن قاعدتها هي الترتيب والتكشيف والإحصاء، وتراد لموضوعها أيضا لأنها تفضي في النهاية إلى جزء لا يتجزأ من الإبداع الأدبي الإنساني.
وليس من قبيل المبالغة أن نذهب إلى أن هذه الببليوغرافيا تضارع في بعض أوجهها: (الببليولوجيا)
(Bibliogie).فجوهر (الببليوغرافيا) هو الترتيب والتشكيف، وما زاد عن ذلك تفصيلا وإضافة، فإنه يكون في صميم (الببليولوجيا). ومن دلائل ذلك النظر إلى الإنتاج الأدبي من جهة مقاييس الزمان
(العقد) أو من جهة أماكن دور النشر، أو من جهة توزيع الأدباء داخل الجهة.
وها هنا يكون جديرا بنا الإشارة إلى بعد مغيب في الدراسات الببليوغرافية والببليولوجية: إنه البعد الإبستمولوجي، لأن
الببليوغرافيا والببليولوجيا أداتان توظفان في تاريخ العلوم".
من الأسماء التي ضمها الكتاب:
في المسرح: عبد الكريم برشيد، محمد مسكين، بشير القمري ، محمد المعزوز ، عبد الحفيظ
مديوني ، عبد القادر الطاهري ، لحسن قناني ، محمد شكري ، محمد فزازي، مصطفى رمضاني، نور الدين الطيبي.
في الرواية: محمد شكري ،حميد لحمداني ، عاشور عبدوسي ، مصطفى الحسني ،مصطفى شعبان ،
يحيى بزغود، إسماعيل العثماني ، إدريس بكوش ، بشير القمري ، جلول أعرج ، جمال بوطيب، الحسين الدراجي، الحسين الطاهري ، حليمة الإسماعيلي، حميد خيدوس خالد دقي،خالد قدومي ، الخضير
قدوري ، سامح درويش ، السعدية السلايلي،عبد الباسط الزخنيني ، عبد الحكيم معيوة ، عبد الكريم برشيد ،عبد المالك المومني عمرو جلول ،محمد برمضان ، محمد الزروقي ، محمد عابد الجابري، محمد المعزوز ، محمد
الهلالي ،ميمون الحسني ، ميمون كبداني، جلول قاسمي ، عمر والقاضي، محمد بنعلي
في القصة: ،محمد شكري، جمال بوطيب، محمد العتروس، بديعة بنمراح ، فاطمة بوزيان،
بشير القمري، بوتخيل ميموني،الحسين بلحواشي، حمليلي غواتي - زهر الدين طيبي، سامح درويش -عبد الحكيم معيوة، عبد المجيد بنمسعود - علي أزحاف ، عمر والقاضي - محمد برمضان - محمد كمل - محمد المرابطي، محمد
منيب، المدني عدادي - مصطفى شعبان - مصطفى راشدي - ميمون كبداني عبد القادر الطاهري ، عبد القهار الحجاري،علي عبدوسي
في الشعر: حسن الأمراني، محمد علي الرباوي ،عبد الرحمن بوعلي ، محمد بنعمارة،
الحسين القمري ، محمد بودويك ، محمد السعدي، محمد فريد الرياحي أحمد سباغي، أحمد الطريسي ، إدريس يزيدي ،بكاي كطباش،بوبكر قليل ، بوزيان حجوط، توفيق الغربي ،جمال أزراغيد، جمال بوطيب، جمال الخالدي ،
حبيبة خلفي ،الحسين بلحواشي ،حميد سويطط ، خالد بودريف ،رشيد سوسان ، رشيد اليزناسني ، رشيدة مراقي ، الطاهر دحاني ، طيب درقاوي ،عبد الحق بتكمنتي، عبد الحميد ، حسان الحساني ، عبد الناصر لقا ح
،محمد لقاح عبد الحميد الإسماعيلي،عبد الرحمن صابر حروي ، عبد العزيز ميموني ،عبد الغني بوحميدي ، عبد القادر زرويل ، عبد الله أزبير ، عز الدين الوافي ، علي ماسو ، قدور الورطاسي، محمد علوي ، محمد
غرافي ، محمد ليو بنمزيان ، المهدي زريوح ، ميمون البشير عراص ، مصطفى بدوي ، نرجس خضر ، نزهة الذهبي - ياسين عطية ، يحيى عمارة ، يحيى نشاط ،أحمد حضراوي ،أحمد العقباني ، بشرى الأنصاري بلقاسم جطاري،
الحسين خضراوي ،حليمة الإسماعيلي ، الزبير خياط ، الطيب هلو ،عبد العزيز برحيلي ،عبد الله عاصم ، علي العلوي، عمر حمداوي ، فاطمة عبد الحق ، محمد رحموني، محمد مكتوب ، محمد منيب البوريمي، محمد
الهلالي ، المدني عدادي ، مصطفى محياوي بنيونس ماجن ، عبد الرحمن عبد الوافي ، عبد السلام بوحجر ،بوتخيل ميموني ، عبد القادر الطاهري، عبد القادر الغزالي، المختار بلقاضي ، محمد زروقي ، مصطفى
قشنني
لوحة غلاف الكتاب من ابداع الفنانة المغربية المبدعة نادية خيالي.
Par revueapproches
-
Publié dans : دراسات
0
-
Recommander
Lundi 9 février 2009
1
09
/02
/2009
22:56
ضمن سلسلة ''دراسات'' التي تصدرها مجلة العلوم الانسانية ''مقاربات'' صدر للباحث المغربي الدكتور جميل حمداوي كتاب نقدي بعنوان
'' القصة القصيرة جدا بالمغرب: قراءات في المتون''
وقد قدم له المؤلف بمدخل عام عرف فيه القصة القصيرة جدا وأبرز تعدد تسمياتها وموقف النقاد والدارسين منها مشيرا الى أهم الاعمال المنشورة حولها
،قبل ان ينتقل الى تطور القصة القصيرة جدا وجذورها التاريخية ، وروادها في العالم وفي العالم العربي وفي المغرب مبرزا خصائصها الفنية والشكلية
والدلالية.
وقد تناول المؤلف كتابات سبعة كتاب مغاربة يكتبون القصة القصيرة جدا هم : جمال بوطيب وسعيد منتسب وسعيد بوكرامي ومصطفى لغتيري وحسن برطال وعبد الله المتقي
وعز الدين الماعزي دون ان تفوته الاشارة الى اسماء اخرى مثل مصطفى جباري ومحمد عز الدين التازي ومحمد العتروس وهشام بن الشاوي وانيس الرافعي
وفاطمة بوزيان..الخ
وتتوزع محاور الكتاب كما يلي :
- تعريف القصة القصيرة جدا
- تطور القصة القصيرة جدا وجذورها التاريخية
- الخصائص الفنية والشكلية
- الخصائص الدلالية
- خصائص القصة القصيرة جدا عند الكاتب المغربي جمال بوطيب
- شعرية القصة القصيرة جدا عند القاص سعيد منتسب
- شعرية التجريد والغموض في قصص سعيد بوكرامي القصيرة جدا
- خصائص القصة القصيرة جدا في مظلة في قبر لمصطفى لغتيري
- مقومات القصة القصيرة جدا في ابراج لحسن برطال
- شعرية القصة القصيرة جدا عند عز الدين الماعزي
- القصة القصيرة جدا عند القاص عبد الله المتقي
اما كلمة الناشر فنقرا فيها:
"يعد الدكتور جميل حمداوي من اكثر النقاد المغاربة اهتماما بالقصة القصيرة جدا ، دراسة وتحليلا وتوثيقا وتصنيفا، فقد ظل قريبا من التجربة، متتبعا لاسمائها، دارسا
لنصوصها، مدعما لاختياراتها، مفهرسا لاصداراتها وهو في هذا الكتاب يقارب متونا صدرت في مجاميع قصصية منذ بداية الالفية الثالثة للقصاصين المغاربة
جمال بوطيب وسعيد منتسب وسعيد بوكرامي ومصطفى لغتيري وحسن برطال وعبد الله المتقي وعز الدين الماعزي وآخرين ".
وكان الدكتور جميل حمداوي قد أصدر في وقت سابق كتابا في الموضوع بعنوان "القصة القصيرة جدا بالمغرب : المسار والتطور" وذيلها بملحق
بيبليوغرافي للاشارة فإن الكتاب يقع في ثمان وتسعين صفحة من القطع المتوسط وقد صمم غلافه القسم الفني للمؤسسة بلوحة فنية للفنانة نادية
خيالي
Par revueapproches
-
Publié dans : دراسات
0
-
Recommander
Dimanche 18 janvier 2009
7
18
/01
/2009
22:43
فتنة الجوز
قراءة في تجربة الفنانة التشكيلية نادية خيالي
احتفاءا بالفنانة التشكيلية المغربية نادية خيالي التي تعتبر المستشارة الفنية
للمجلة الم
حكمة
"مقاربات"،و تنويها بالمجهودات التي تقوم بها حيث
أن أغلفة المجلة و جل منشوراتها عبارة عن كل أو جزء من لوحاتها الفنية. صدر كتاب "فتنة الجوز" للدكتور جمال بوطيب و هو قراءة في تجربة الفنانة التشكيلية نادية
خيالي.
نقرأ في المدخل: " يهدف هذا الكتيب إلى مساءلة الحضور المرجعي للاشتغالات التشكيلية للفنانة المغربية نادية خيالي، و هي مساءلة تروم تحقيق أهداف ثلاثة:
-كشف المرجعيات الفكرية و الثقافية (الخلفية).
- البحث في أشكال تمثل هذه المرجعيات (الإبداع التشكيلي).
- استكناه أفق تمثل المرجع ( أثر ابداعها و امتداداته).
و بغية تحقيق هذا الهدف، اخترنا اجراء منهجيا هو دمج المكونات الثلاثة أثناء المساءلة، و ذلك بالبحث في تداخلها و تآلفها و
تنافرها، مستندين على إطار نظري لمفهوم المرجع و على اقتراحات تصورية للفنانة نفسها من خلال رؤيتها التشكيلية و الفنية، و اعتمادا على التلقيات البصرية لأعمالها، مؤكدين أن أشكال التمثل للمرجعيات تتجلى
في أثر المرجع من جهة، و تجدد الدوال من جهة ثانية، و بالتالي تجدد المدلولات و إعادة انتاجها من جهة ثالثة.
و ستنحو المساءلة وجهة تركز فيها على المكونات الابداعية للوحة و على التوازيات الغرافية و التيبوغرافية فيها، مع البحث في علاقة من علاقات التوحد التي يستند عليها
اشتغال الفنانة و هي المثلث."
الكتاب مكون من 40 صفحة من القطع المتوسط و الغلاف هو عبارة عن لوحة فنية للفنانة نادية خيالي.
Par revueapproches
-
Publié dans : دراسات
0
-
Recommander
Vendredi 16 janvier 2009
5
16
/01
/2009
19:10
صدر للباحث المغربي الدكتور يوسف الإدريسي
كتاب جديد بعنوان : التخييل والشعر : حفريات في الفلسفة العربية الاسلامية ، وقد جاء في تصدير الدكتور عباس أرحيلة : « يندرج كتاب
د. الإدريسي ضمن مشروع علمي مجاله التخييل في الفكر الإنساني عامة وفي الدراسات العربية قديمها وحديثها خاصة؛ وهو مشروع انطلق من أطروحته الجامعية مفهوم التخييل في التفكير البلاغي والنقدي عند
العرب، وبدأ بالكشف عنه من خلال نشره لكتابه الأول : «الخيال والمتخيَّل في الفلسفة والنقد الحديثين» (ط1، 2005). ويأتي اليوم كتابه هذا، لوضع اللبنة الثانية في تشييد مشروعه العلمي هذا
.
وتكمن قيمة الكتاب كما يوضح الدكتور أرحيلة في كون د. يوسف الإدريسي يرى أن دراسة مفهـوم التخييـل الشعري، ينبغي أن تنطلق من البحث عن "لحظات التكون والنشأة"
وفيها، وذلك حين شرعت المصطلحـات تنبثق وتتوالـد وتتنامـى وتتكاثـر في حقـول المعرفة عامة، وفي حقل الشعرية العربية خاصة. ولذلك فقد اتجه صوب النصـوص المترجمة من اليونانية إلى العربيـة، خلال العهـود
الأولى لهـذه الترجمة . وبجعل د. يوسف الإدريسي هذه المرحلة الأساس في قراءة جهود الفلاسفة المسلمين في تناولهم للتخييل؛ يُقدم إسهاما جديرا بالتقدير والاهتمام في إطار الدراسات التي تناولت مقولة
التأثير الهيليني في البيان العربي عامة، والتي تناولت مفهوم التخييل بشكل خاص. ويُعدُّ ما قدمه د. الإدريسي في كتابه هذا لبنة هامة في صرح هذه الدراسات، وفتحا لمجالات البحث فيها، وإضافة بمراجعته
لما كُتب عنها. »
ويقول الدكتور يوسف الإدريسي في تقديم كتابه: « تنطلق هذه الدراسة -في مقاربتها لمصطلح التخييل- من تصور مغاير يؤمن بأن مقاربته، وإدراك المضامين النظرية
والجمالية التي ينطوي عليها في لحظات نضجه الإجرائي، وعبر أبرز مستويات اشتغاله في الخطاب الفلسفي العربي القديم يتطلب أساسا تجاوز الرؤية الانتقائية والتحليل التجزيئي اللذين وسما اشتغال كثير من
الجهود المهتمة بالموضوع، والبحث -بدل ذلك- عن المراحل الأولى لبداية نشأته وتشكله، ومن ثمة، فهي تتبنى إجراء حفريا في النصوص المُبَكِّرة التي نقلت التراث الفلسفي اليوناني إلى العربية، والتي
تسبق لحظة نضجها الاصطلاحي، وذلك للكشف عن الطبقات الدلالية الأولى المترسبة في ذاكرة كلمة "تخييل"، وإبراز مجمل الخصائص والمميزات العالقة باستعمالاتها اللغوية والمعرفية المختلفة، لأن ذلك من شأنه
أن يمكن من معرفة كيفية تشكل كيانها الاصطلاحي وأسسها في الخطاب الفلسفي، وأن يفيد في فهم طبيعتها وأصول توظيفها في مختلف المعارف العربية القديمة، خاصة أن اللفظة استخدمت في علوم أخرى ، كما سيمكن
ذلك أيضا من إبراز مدى إسهام الفلاسفة المسلمين في إغناء مضمونها الاصطلاحي وقيمتها الجمالية ...» .
للإشارة فإن هذا الكتاب هو ثالث كتاب للباحث بعد : "الخيال والمتخيل في الفلسفة والنقد الحديثين" ، و" عتبات النص: بحث في التراث العربي والخطاب النقدي
المعاصر" .
Par revueapproches
-
Publié dans : دراسات
0
-
Recommander