Mercredi 30 décembre 2009
3
30
/12
/2009
19:42
ضمن منشورات مقاربات صدر للكاتب المغربي جمال بوطيب عمل روائي جديد بعنوان : "خوارم العشق السبعة" والرواية هي الجزء الثاني من رواية سوق النساء وقد جاءت في 120 صفحة من القطع المتوسط وتضم بين صفحاتها كتاب " وصفة لقتل الحب "لتركية صدوعي ، وهي بطلة الرواية
إلى جانب آدم ابراهيمي .جاء في غلاف الرواية "بحثنا في عالم العشق والعشاق،وأخبارهم وأيامهم وحروبهم وانتصاراتهم،وكبواتهم ومصارعهم، وقبائلهم وكتبهم،
ودواوينهم ومأثوراتهم ،ولاحقنا المحاسن في كل هذا فوجدناها ألوفا ، لا يمكن أن يضمها كتاب، ولا أن يحيط بها حكّاء....أما الخوارم.. فلم نجد غير سبعة لا ثامن لها..."
أما البطاقة التقنية التي تضمنها متن الرواية بعنوان " في وصف الرواية" فنقرأ فيها :
-
تتكون هذه الرواية من صفحة واحدة هي الصفحة رقم13 .
-
يتكون ملخص الرواية من مائة وعشرين صفحة.
-
يضم الملخص الخوارم السبعة ، و يعد كل خرم مستقلا بذاته وغير ذي علاقة
بالآخر.
-
بداية ملخص الرواية هي ص15 وما يليها.
مرفق بالرواية حاشية/ كتاب " وصفة لقتل الحب " للالة تركية صدوعي".
زين غلاف الرواية ـ التي هي سابع عمل سردي للمؤلف ـ بلوحة تشكيلية للفنانة المبدعة نادية خيالي.
Par revueapproches
-
Publié dans : إبداع
0
-
Recommander
Dimanche 26 avril 2009
7
26
/04
/2009
16:25
Par revueapproches
-
Publié dans : إبداع
0
-
Recommander
Vendredi 13 février 2009
5
13
/02
/2009
01:03
ضمن منشورات مجلة العلوم الانسانية "مقاربات" و في إطار سلسلة "إبداع" صدر للاستاذ ابراهيم الحجري مجموعة قصصية بعنوان "استثناء".
تتكون هذه المجموعة من 16 قصة قصيرة بالاضافة إلى مجموعة من القصص القصيرة جدا.
يقع الكتاب في 74 صفحة من القطع المتوسط و قد قام بتصميم الغلاف القسم الفني للمجلة بلوحة فنية للفنان جمال بوطيب.
عن هذه المجموعة القصصية نقرأفي الصفحة الرابعة للغلاف شهادات لمجموعة من الكتاب:
عبد اللطيف الفارابي " ... من محطة إلى محطة تتكون لدى قارئ هذه المجموعة القصصية تمثلات حول الواقع كما ينقلها له القاص مستخدما أدوات فنية
تعتمد على المماثلة، فعين الراوي لا تنقل إلينا الواقع كما تراه ذاته، بل تماثل بينه و بين صور و وجوه شبه مختلفة و كانها عين رسام انطباعي لا ينقل الواقع كما هو لكن كما تراه ذاته باعتبارها مركز
العالم القصصي."
أحمد زيادي: " ... و إذا كانت هذه المجموعة تحمل في ثناياها الجديد، و هذا أمر مطلوب في كل عمل مستجد، فإن إلحاح القاص على الاستمرار، على
نسق معين من إثارة قضايا بعينها، و أسلوب محدد في معالجتها، إنما هو عنوان لركود في عوامل التغير و التطور، و جمود في أسباب التحول و التبدل، و دوام الحال على ما هو عليه، و بقاء ما كان على ما كان، على
الأقل طيلة عمر هذه التجربة."
ربيعة ريحان: " ... هذه مجموعة قصصية مثقلة بأجواء الهم اليومي، حيث انسداد آفاق الحياة الكريمة ، و الأمن الاجتماعي ...سياق
من التوترات و المعاناة و الوقائع و العلاقات المغموسة بلوعة الزمن و الأيام، تتشابك في وجهها الآخر بالرغبة في النعتاق من واقعها الفاسد... قسوة هذه المجموعة من قسوة الواقع و ضغوطاته لأن كاتبها ينتمي
إلى جيل من صلب هذا الواقع و احباطاته و فجائعه و تشابكاته و نزقه و متاهاته و أمانيه. و حين يعيد الكاتب صياغة ذلك فنيا، بدون تزييف، يكون أقرب إلى نبض اليومي و وجعه، حاملا بذلك نصيبه من
الألم."
أ
حمد بوزفور: " ... و ربما كان أهم ما يلفت الانتباه لأول وهلة في هذه المجموعة هو موضوعاتها الاجتماعية الساخنة و استبصاراتها
النافذة في الواقع الشعبي المغربي الراهن."
Par revueapproches
-
Publié dans : إبداع
0
-
Recommander